الجمعة 4 أبريل 2025 مـ 12:25 صـ 4 شوال 1446 هـ
بوابة المواطن المصري
مصر تصرف الشريحة الرابعة من صندوق النقد الدولي بقيمة 1.2 مليار دولار.. تفاصيل موعد الاجتماع الثاني للبنك المركزي المصري لتحديد مصير الفائدة «10 مرات مجانية شهريًا فقط».. رسوم الاستعلام عن الرصيد عبر تطبيق إنستاباي وزير الكهرباء يستعرض تقارير المتابعة والتفتيش والضبطية القضائية والطوارئ خلال أيام عيد الفطر وزير الصحة يتابع نقل واستقبال الطفلة إيمان «ضحية رشق الحجارة» لتلقي العلاج بمستشفى معهد ناصر رئيس الوزراء: نحرص على تعزيز دور جهاز حماية المستهلك لضبط الأسواق ارتفاع طن حديد عز.. أسعار الحديد والأسمنت اليوم الخميس معهد الفلك ينتهي من تركيب التليسكوب الثاني بمحطة رصد الأقمار الصناعية والحطام الفضائي الأزهر للفتوى: رشق القطارات بالحجارة سلوك عدواني محرم.. والتوعية بخطره واجب تسجيل قراءة عداد الغاز المنزلي لشهر إبريل 2025.. إليك الخطوات خطوات استخراج معاش تكافل وكرامة.. اعرف المستندات المطلوبة دار الإفتاء تحسم الجدل حول «أرباح البنوك».. حلال أم حرام؟

الأمم المتحدة: على العالم منع وقوع كارثة إنسانية جديدة في دارفور

 مسؤول الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة
مسؤول الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة

اعتبر مسؤول الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة مارتن جريفيث، أن إقليم دارفور الذي يعيش سكانه "كابوساً" بسبب الحرب في السودان التي دخلت شهرها الثالث، يتجه نحو "كارثة إنسانية" جديدة على العالم منعها.

وقال مسؤول الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة - في بيان - إن إقليم "دارفور يتجه سريعًا نحو كارثة إنسانية، لا يمكن للعالم أن يسمح بحصول ذلك، ليس مرة جديدة".

وشهد إقليم دارفور في بداية الألفية الثالثة حربًا خلفت نحو 300 ألف ضحية وأجبرت أكثر من 2,5 مليون شخص على النزوح.

الجيش السوداني يتهم قوات الدعم السريع بـ«اغتيال» والي غرب دارفور

وكان اتّهم الجيش السوداني قوات الدعم السريع بـ"اختطاف واغتيال" والي غرب دارفور خميس أبكر الذي كان قد حمّل، قبل ساعات من مقتله، هذه القوات المسؤولية عن انتهاكات ارتُكبت في الولاية وخصوصاً في عاصمتها الجنينة.

وقالت الجيش السوداني -في بيان- إنّه "يدين بأشدّ عبارات الاستهجان التصرّف الغادر الذي قامت به ميليشيا الدعم السريع المتمرّدة، باختطاف واغتيال والي ولاية غرب دارفور خميس عبدالله أبكر" على الرّغم من أنّ "لا علاقة له بمجريات الصراع" الدائر منذ شهرين بين الطرفين.

وكان أبكر أحد زعماء حركات التمرد الموقعة على اتفاق جوبا للسلام مع الحكومة عام 2020 سعيا الى وضع حد لنزاع في الإقليم امتد زهاء عقدين.

وأتى مقتل أبكر بعد ساعات من تصريحات اتّهم فيها قوات الدعم السريع بـ"تدمير" مدينة الجنينة وإطلاق قذائف "على رؤوس المواطنين" في الجنينة حيث كان موجوداً.

وأضاف "المواطنون اليوم يُقتلون بطريقة عشوائية جداً وبأعداد كبيرة، اليوم عندنا أعداد كبيرة من الجرحى لا يجدون علاجاً، لا يوجد لدينا مستشفى، الآن لا توجد أي مؤسسة صحية تقدّم خدمات للمواطنين".

ووصف أبكر ولايته بأنّها "منكوبة"، مضيفًا "اليوم الجنينة مستباحة كلّها... كلّها، كلّها دُمّرت".

وتابع "هذا شعب تمّ قتله بدم بارد بأعداد كبيرة جداً، بالآلاف، لذا نحن بحاجة إلى تدخّل حاسم من المجتمع الدولي لحماية ما تبقّى من الأرواح في هذه المنطقة".

وكان رئيس بعثة الأمم المتحدة في السودان فولكر بيرتس حذّر من أنّ أعمال العنف التي يشهدها إقليم دارفور قد ترقى إلى "جرائم ضد الإنسانية".

وقال بيرتس "مع استمرار تدهور الوضع في دارفور، يساورني القلق بشكل خاص إزاء الوضع في الجنينة في أعقاب موجات العنف المختلفة منذ أواخر أبريل والتي اتخذت أبعادا عرقية".

موضوعات متعلقة