الجمعة 4 أبريل 2025 مـ 08:32 صـ 5 شوال 1446 هـ
بوابة المواطن المصري
الأرصاد: طقس اليوم مائل للحرارة نهارا وللبرودة ليلا تعرف على عنوان خطبة الجمعة اليوم تزامنًا مع يوم اليتيم قبل الافتتاح الرسمي.. أسعار تذاكر المتحف المصري الكبير والدخول مجاني لهؤلاء الأسئلة من المنهج وتخاطب نواتج التعلم.. التعليم تكشف تفاصيل امتحانات الثانوية العامة 2025 مصر تصرف الشريحة الرابعة من صندوق النقد الدولي بقيمة 1.2 مليار دولار.. تفاصيل موعد الاجتماع الثاني للبنك المركزي المصري لتحديد مصير الفائدة «10 مرات مجانية شهريًا فقط».. رسوم الاستعلام عن الرصيد عبر تطبيق إنستاباي وزير الكهرباء يستعرض تقارير المتابعة والتفتيش والضبطية القضائية والطوارئ خلال أيام عيد الفطر وزير الصحة يتابع نقل واستقبال الطفلة إيمان «ضحية رشق الحجارة» لتلقي العلاج بمستشفى معهد ناصر رئيس الوزراء: نحرص على تعزيز دور جهاز حماية المستهلك لضبط الأسواق ارتفاع طن حديد عز.. أسعار الحديد والأسمنت اليوم الخميس معهد الفلك ينتهي من تركيب التليسكوب الثاني بمحطة رصد الأقمار الصناعية والحطام الفضائي

«منزلة الشهداء عند ربهم» موضوع خطبة الجمعة المقبلة

موضوع خطبة الجمعة المقبلة
موضوع خطبة الجمعة المقبلة

قال عبد الله حسن المتحدث الرسمي بوزارة الأوقاف أن الاحتفاء بيوم الشهيد يعد تقليدًا وطنيًّا رائعًا، مشيرا إلى أن الوزارة خصصت خطبة الجمعة القادمة 10 مارس للحديث عن: "منزلة الشهداء عند ربهم".


وأعربت الوزارة في بيان عن تقديرها لتضحيات شهدائنا العظام، موجهة التحية والتقدير بهذه المناسبة العظيمة للقوات المسلحة الباسلة وشرطتنا الوطنية .


وأوضحت أن للشهداء عند ربهم (عز وجل) منزلة عظيمة، ومرتبة سامية، بما قدموه من تضحيات فداءً للدين والوطن، فهم وإن رحلوا عن دنيانا فإن ذكراهم خالدة باقية؛ عرفانًا بجميلهم، وتقديرًا لبطولاتهم، كما أنهم أحياء عند ربهم (عزّ وجلّ) يُرزَقون من فضله، ويُكرَمُون بكرمه الذي لا يوصف.


وبينت أن الشهداء هم أرفع الناس مقامًا وأعلاهم درجة؛ لذلك كانوا في صحبة المنعَّمين من النبيين والصِّديقين والصالحين، كما أن أجورهم عند الله (جل وعلا) في نماء وازدياد إلى يوم القيامة، حيث يقول نبينا (صلى الله عليه وسلم): (كُلُّ مَيِّتٍ يُخْتَـمُ عَلَى عَمَلِهِ إِلَّا الَّذِي مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللهِ؛ فَإِنَّهُ يُنْمَى لَهُ عَمَلُهُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ).


ولأن الشهداء فارقوا لذَّات الحياة مختارين، وضحَّوا بأنفُسِهم في سبيل دينهم وأوطانهم مطمئنين، فإن الله (عز وجل) كرَّم أبدانهم الزكية فعافاها من ألم الموت وسكرته، كما أبدلهم ربهم (جل وعلا) عن دورهم في الدنيا منازل في الجنة لا مثيل لها ولا أفضل منها، كما جعل (سبحانه وتعالى) أرواحَهم منعَّمة منطلقة تسرح في الجنان حيث شاءت.